EN AR

بدون شنب

CultureSociety This article is part of the series Humour

شنب فيلم قصيريروي قصة ابو شنب وهو رجل غير قادر على زراعة الشنب. تدور أحداث الفيلم في الكويت القديمة حين تجري رواية بسيطة جميلة عن غابة رجلٍ في مجتمعته. ومخرج الفيلم اسمه مقداد الكوت فقد اخرج عدة افلام قصيرة التي شاركت في العديد من المهرجانات. تحدث ما شاء الله معه عن عمله.

من فضلك أخبرنا قليلاً عن نفسك وعن خلفيتك الإبداعية؟

ليس لدي الكثير لأقوله عن نفسي غير أنني تخرجت من جامعة الكويت وحصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنكليزي. ولقد عملت على العديد من الإعلانات التليفزيونية بعد تخرجي، وبدأت بإخراج الأفلام القصيرة منذ ذلك الحين.

ما الذي ألهمك للبدء في إنتاج الأفلام؟

جوابي بكل بساطة هو الأفلام! عبر مشاهدة الأفلام استوحيت فكرة إنتاج فيلمي الخاص والتعبير عن أفكاري من خلال الفن السينمائي

إن فيلم “شنب”، مثل فيلم الموزالذي جاء قبله، يحكي قصة شاب ليس راضياً عن نفسه أو عن وضعه. ويتمحور الفيلمان حول الصداقة، لماذا اخترت هذا الموضوع؟

أعتقد أن هذه القصص مستوحاة من بيئتي الاجتماعية. كلما انخرطت بمجتمعي الخاص، كلما زادت رغبتي يتصوير كافة جوانبه المختلفة

إن الفيلم مستوحى من القصة القصيرة “أريكة مجنحة” للفنانة الكويتية الشهيرة ثريا البقسمي. كيف شكلت هذه القصة مصدر إلهام لك ؟

تداخلت في قصة ثريا قصص عديدة وشخصيات أكثر من فيلم “موستاش”. فالفيلم مستوحى من بعض جوانب قصة ثريا فقط. غير أن القاسم المشترك بينهما هو الشخصية الرئيسية في قصة “الكنبة المجنحة” الذي يعاني أيضاً من عدم نمو شاربيه. اعتقدت أنه من الجيد اللعب على تلك الفكرة وإدخالها ضمن الأفكار السابقة التي احتفظت بها لهذا الفيلم.

يتميز فيلم “شنب” بروح الدعابة العالية. إنه من الأفلام التي تجعلك سعيداً. هل كان هناك سبباً وراء ذلك؟

إن القصة نفسها وفرضية الفيلم منحاني فرصة  للتعبير عن حس الكوميديا والسخرية الموجود في داخلي. كما وأني أعتقد أن حس الفكاهة والسخرية يناسب شخصية الفيلم والطريقة التي يُعامل بها من قبل مجتمعه.

إن الفيلم جوهرة حقيقة لمتعة العين. لقد تم اختيار الموسيقى، والأزياء، وتفاصيل مثل الهندسة والأثاث برعاية فائقة. أرجوك أخبرنا قليلاً عن هذا العمل؟

يعود نجاح الفيلم من الناحية البصرية، إلى فريق عمل رائع كرس وقته كله للوصول إلى هذه النتيجة. فالمصور السينمائي شخصٌ موهوب جداً، وكما وقد قمنا بالتركيز بشكلٍ كبير على أدق التفاصيل مثل الألوان والملابس.

لقد قمت بتصوير الفيلم في كويت القديمة، هل هذا الأمر مكنك من إخبار القصة بطريقة مختلفة؟

بالطبع. ففي في السبعينات والثمانيات، كان الشارب رمز للرجولة. والرجل الذي لم ينمو شاربه، كان محط السخرية من قبل مجتمعه. لقد تغيرت الأوضاع الآن، لذلك لا يمكن تلاوة القصة في إطار عصرنا هذا.

إن عدم نمو شاربه، يشكل مشكلة دائمة لأبو شنب، المحاط دائماً برجالٍ يتميزون بشوراب سوداء جملية. وحتى عندما كان في المستشفى عند ولادة ابنه لم يستطع تخطي هذه المشكلة. هل يتمحور الفيلم حول مشكلة عدم الانتماء؟

من الواضح، أن أبي شنب هو محط سخرية مجتمعه. فهو لا يستوفي المعايير الاجتماعية في محيطه لأنه وبكل بساطة مختلف. وهذا الأمر يشكل موضوعاً عالمياً تم تصويره من خلال رموز عديدة مختلفة تبعاً لكل مجتمع.

إن عمر العنزي الذي لعب دور البطولة في فيلم “شنب” أدى دوره بطريقة مذهلة. كيف كانت تجربة العمل معه؟

إن عمر ليس ممثلاً محترفاً، بل هو صديق موهوب اعتقدت أن سيتقن لعب هذا الدور. غير أن التزامه للمشروع برهن أنه محترف من جميع الجوانب.

وأخيراً، قلت إنك تعمل على عدد من المشاريع حالياً؟

إني اخطط لإرسال أحدث فيلم لي بعنوان “سنيز” أي عطسة، إلى مهرجانات السينما في جميع أنحاء العالم. كما وأنني دائم الانشغال بالعمل على مشاريع أخرى في هذه الأيام.

ترجمة من الانجليزية الى العربية: سحر غصوب.

(Visited 141 times, 1 visits today)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *